شباب راس العيـون... معاك يا الخضـرة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا، وترغب في الانضمام الي اسرتنا
سنتشرف بتسجيلك،ونتمنى لك اوقاتا ممتعة رفقتنا، فاهلا وسهلا بك
شكرا لك
ادارة
منتدى شباب راس العيون معاك يا الخصرة




شباب راس العيـون... معاك يا الخضـرة

افلام،مسلسلات،برامج،رياضة،جوال،ثقافة،تعليم،سياسة،اخبار
 
الرئيسيةبحـثاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علماء راس العيون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hicham
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 27/02/2010

مُساهمةموضوع: علماء راس العيون   السبت مارس 20, 2010 11:54 pm

دار الأرقــــــــــــــــــم ومنطلق التعبئة الدعوية الكبرى

بقلم الأستاذ : محمد بن زعبار

توطئة منهجية وتذليل استشرافي .

شهدت الجزائر مع أواخر الستينات وبدايات السبعينات نزوعا كليا إلى استنهاض عـــــــرى الدين والاعتداد بأصائـــــــــــــل وكرائم المتقدمين في مسار التنهيج الدعوي ، انطلاقا مـــــن الدور البارز لنشاط جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، وما تبعه من نشاط خيّر لجملة من أعلام الفكــــــــر والنبهاء الموصولين بحركات التجديد الإسلامي الواعد

فقد عرف الناس في تلك الفترة الحرجة من تاريخ الجزائر منتديات فكرية ولقاءات دينيــــــة القصد منها إحداث قولبة مجتمعية لمناخ سادت فيه رعناء الباطل لفترات ولمدد طويلـــــة من الزمن ، فقد عمد المستدمر الفرنسي إلى طمس الكثير من معالم الـتأصـــــيل الإسلامي ،التي أُشــــِربها الجزائريون أبا عند جــــــد ، بيد أن ظروف الاحتلال حالت ــ دون شك ــ مــــن ايجاد مناخ خصيب لأرضية اسلامية ووطنية مباركة .

فبمجئ الفتح المبارك لانتصار قوى الحق على رعناء الباطل ، ودحر المستدمر ورميه بعيدا إلى الضفة الأخرى ، وجد الناس أنفسهم في أمس الحاجــــة إلى مكمل روحي ، كــــــــــان لفترات مديدة ينقصهم ،فانضووا جميعا تحت ألوية وغطاءات فكرية ودعوية وتربوية تـــنزع جميعها منزع التعبئة الإسلامية الأصيلة

فانتشرت على امتداد ساحات القطر الحبيب ، مناشط الدعوة ، وخاض العلمـــــــاء والأساتذة الأفاضل والشيوخ الأجلاء التجربة بكل روح التحدي والإخلاص والمثابرة ، واستطـــــاعت جهودهم أن تُثمـــــــــــر خيرا ، وأن يتلمس الناس شذاها الفواح بين وسطانيهم ، وأن يُعرف صنيعهم بأريج نتاجهم

ــ ومما لايخفى على حصيف تتبع مسار الدعوة عبر أمادها الطويلة ، أن في الجزائر بلــــدة صغيرة تعرف اسما بــ ـ رأس العيون ــ من أقاليم باتنة ، شهدت مع بدايـــــــات السبعينات انطلاقة مباركة لفتح دعوي أصـــيل ، جاءت محتشمة في أولها ــ لدواعي المرحلة ــ واقتصرت على لقاءات وحلقات للذكر وتدبر آي القرآن الكريم ، وسعى شيوخ المرحلة إلى التعريف بالإسلام سلوكا ومنهجا وعقيدة بالكلمة الطيبة والموعظة البالغة في كل المـــناسبات وجميع المحطات ، وساعد الشيوخ على ايجاد أرضية للتعبئة الدعوية والتحصيلية والرسالية الفطرة السليمة النقية التي ضلت متصلة بشرائح الناس في تلك الفترة المباركــــــــة ، فالاستعداد لقبول هدي السماء كان موجودا ، وكانت النية خالصة لاستحسان واستساغة ذلك استساغة قل مثيلها

ــ وبذلك تشجع الشيوخ و أعطاهم حافزا لخدمة الدين والصدح بالدعوة المباركة عـــــــبر ما عرف في تلك الفترة ــ بالصحوة ـ

ــ وانطلاقا من بدايات الثمانينات عرفت الدعوة برأس العيون بعدها التألقي عبر التكثيف من العمل الخيري الفاعل ، وانقسمت فيما نعلم إلى قسمين :

قسم أهل الذكـــــــــــــر : وهم من الذين تفرغوا لتدارس القرآن والحديث والاعتــــــــــــــــداد بموروث السلف منهجا وسلوكا وعقيدة ، وإنزاله كمسلمة يمكن الاستناد عليها في واقـــــــــع الناس ، وقد انبرى لخوض هذا المجال الشيخ : السعدي بن زعبار .

وقسم ثان يمكن تسميته

بأهل الفكـــــــــــــر : وهم من جماعة النخب العالية ، الذين خرجتهم الجامعــــــات أو الذين خاضو التجربة الأكاديمية ، وتأثروا كثيرا بفكر مالك بن نبي ، وأنزلوا هذه الطروحــات إلى الواقع أيضا كمسلمة ، واخضعوا الدين لمناط الفكر ، و قد أصطلح على تسميتهم لاحقا بفريق الجزأرة أو ــ البناء الحضاري ـ . وفيه من الشيوخ والأساتذة الكثير: منهم الشيــــخ: الطيب برغوث والأستاذ : عبد الله تخنوني ، والأستاذين : داود وحسن خليفة والأستــــاذ :

بن الزاوي ، والقائمة تطول من أساتذة وطلبة ومريدين ، وقد شهدنا الكثير من حلقات درسهم

وبما أن المقال جاء ليعالج النشاط المقام بدار الأرقم لضرورة منهجية فقط ـ وتماشيا مــــــــع ترتيب تسلسلي ،ركزنا على فعاليات القسم الأول ــ قسم أهل الذكـــــــــــــــــر ـ بعـــــــد أن عرفنا بجهد الأساتذة الأفاضل في كلمتنا عن راحلنا الأستاذ : داود خليفة ، في سابـــــــــــق المرات ، وقلنا أنهم كانوا منارات للعلم وللدعوة إلى الله


● دار الأرقم وتجربة العطاء الدعوي الأصيل


ـ خاض الشيخ : السعدي بن زعبار التجربة الدعوية كما أسلفنا بكل ثقة وبكل أمانة و انضوى تحت لوائه ، الكثير من الشباب ، فقد استطاع أن ُيعد نفسه لخوض غمار هذه التجربة إعدادا جيدا ، فعكف على القرآن دراسة وحفظا ، فأتمه في ظرف قياسي جدا ، واستطاع أن يمـــلأ حافظته بموروث السلف وبمصنفات بعض المجددين ، وأخذ منها ما يستعين به في مسيرته الدعوية ، فقد اعتلى المنابر في أكثر من جامع ، وكان له درس دوري قبيل صلاة المغرب ، لشرح أي الذكر الحكيم

شهدت ساحات نشاطهم إحياء مناشط للذكر وللعظة على نطاق واسع ، فشهدنا ذلك ، ونحن صغار ماكان يقام من حلقات للذكر بالمسجد القديم ــ تلك المنارة المباركة التي بنيت ابــــــان التواجد الاستعماري ببلادنا وأشرف نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، الشيخ البشير الإبراهيمي على تدشينها ــ وقد تولى إمامة المسجد لفترات متعاقبة شارفت العشريــن سنة الشيخ : بوعكاز حمو ، وهو من أعلام المنطقة ويعد حجة في الفقه المالكي وقد أخـــــذ العلم عن تلاميذ العلماء المتألقين . وقد ساعده في جهد الإمامة قائم المسجد ومؤذنه الأوحــــد الشيخ : حمو بن منصور .

قلت : شهدنا ذلك وكنا صغار ، وقــــد زرع فينا الكبار هذه الشحنات الإيمانية المزدانـــــــــة بنسمات روحانية ، فقد كانت تقام صلاة التهجد مثلا في رمضان وكان قيام الليل ديـــــــــــدن الإخـــــــــــوان ، وأيضا كان التنافس على الخيرات وعلى حفظ القرآن ، وكــــان التواصي على الخير والإصرار على البذل الإسلامي و السعي الحثيث لخدمة الأخر ، كلها مــــــــــن أمارات هذا النشاط الإسلامي المتميز ، ناهيك عن السلوك المحمود ، فالدين المعاملة ، وقد رسخوا ذلك بين الناس ايما ترسيــــــــــــــخ

ــ توجت ــ المساعي ــ بإنشاء محضن لتدريس القرأن والحديث والعلوم الشرعية عبر ما سمي بدار الأرقم ، فكانت النواة لمدرسة قرآنية ، ويعزى أمر إنشائها ، كما يعزى جانب من الدعوة والصحوة إلى الشيخ : السعدي بن زعبار ورهط من أصحابه

كانت دار الأرقم تعبيرا عن التواصل الروحي ــ فيما يرى أهل التنشئةـ بين جيل الصحابة وجيل المتأخرين من تابعي التابعين ، فالأرقم ابن أبي الأرقم كان حافظ سر الرسول الكريم ، وكانت له حظوة وشأن عند رسولنا الأعظم ، هذا ما سجله التاريخ وما أثبتته السيــــــــــــــر ، وبذلك كان اختيار الاســـــــــــــم ذو معنى ودلالة روحية وعقديــــــــــة ، فهي أشبه مــــــا تكون بدار السر، الذي أراد أصحاب الدار أن يكون لهم من خلالــــــــــه شأن وأي شان

استطاع مريدوا الدار ، تنشئة تلك المدرسة النموذجية بجهود بسيطة ، اقتصــــــــــرت على معونات ومساعدات الخيرين وتمثلت في قسم للدراسة وأخــــــــــــــر كمـــــــــرقد ، يأوي الوافدين للدراسة من أماكن بعيدة ، وقد جاءها طلاب علم ودين حتى من أقاصي البـــــــلاد ، فنذكر أن هناك طلابا جاءوها من غرب الجزائر مثلا ، وقد حضيت المدرسة بسمعة طيبــــة فاقت حدود وأرجاء المكان ، وقد تناوب بعض الشيوخ على تدريس الطلبة مـــــــواد العلوم الشرعية ، مع التركيز على تحفيظ القرآن بالأحكام ، وهو صنيع لا يمكن بحال تجـــــاهله أو التقليل من شأنه ، ولا يخفى أيضا أن نتاج الجهد أثمـــــــــــــر خيرا وبركة ، وازدان المكان بنسمات الطهر والصفاء الإيماني الخالص في فترة الثمانينات ، و عمد إخواننا بدار الأرقـــم إلى تأسيس منبر إعلامي مفتوح ــ في ذلك الوقت ـ بإصدارهم لمجلة شهرية أسمـــــــــــوها ( البينة ) صدر منها الكثير من الأعداد ، جاءت مضامينها لتحيي مااندرس من عقيدة السلف ، والتركيز أيضا على الكثير من القضايا المجتمعية ، مع إثارة بعض منـــــــــــــاحي التفكير والعصرنة عبر إدراج نكات وتسليات علمية هادفة ، أو مسابقات

قد رسخ إخواننا بعض التقاليد الإسلامية المحمودة كالإفطار الجماعي في رمضــــــان مثلا ، وتبادل زيارات التذكير ، وتحبيب الصغار إلى الدين بالتكرم بمنحهم فرص المشاركــــــة في إقامة بعض الأعمال من باب زرع الجميل ، وكذا إعانة المحتاجين والفقراء البائسين ، فقل أن تجد في تلك الفترة فقيرا أو محتاجا ، رغم أن الحالة الاجتماعية لكثير من النــــاس لم تك بالجيدة

واستمر عطاء المدرسة لسنوات تلت التأسيس وعرفت أوجها مع أواخـــــــــــــر الثمانينات ولم يكتب لها الاستمرار لاعتبارات سياسية ، وأخرى مرحلية

قصدي وأنا أميط اللثام عن هذه التجربة الدعوية برأس العيون ، أن أعرف شباب الجــــــــيل الجديد ببعض الأعمال التي لم يعرفوها ، وأن أسرد عليهم تجارب الرجال سردا واقعيا ، كما عايشناه وعايشه الكثير من شباب الفترة ، وأملي أن تكون لأبنائنا حظوة من حياة تغذيها طاقة الدفق القوية ، الدالة على روح التحدي وصلابة المراس ، ورحابة الصدر وأفق الطالـــــــع ، وثراء الجانب وسعة المدرك العقلي ، وليس مهما أن يحذوا حذو أبائهم ، وأن يستــرشدوا بمسارهم ، بل أن تكون لهم في واقعهم رؤية لواقع الحياة ولواقع الناس تكون أصلب وأمتن وأرسخ في البقاء من تجارب الآباء ، فهم خلقوا لزمن غير زمن أبائهم ، غير أن الاسترشاد بعمل السابقين يعد ضرورة للعضة والعبرة وحتى للإستنئناس ، مسترشدين في ذلك بالبيتين الرائعين لشاعر البدو والحضر ـ الأمير عبد القادر


لنا في كل مكرمة مجال … ومن فوق السماك لنا رجــال .

ركبنا للمكارم كل هـول … وخضنا أبحرا ولها زجـــــال .


وإلى موعد لاحــــــــــــــــق وتجربة أخرى ، وقراءة جديدة في مسار العاملين ، تقبلوا منا كل السلام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hicham
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 27/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: علماء راس العيون   السبت مارس 20, 2010 11:56 pm

مرت على رأس العيون عدة حضارات تركت بصماتها الأثار المتناثرة التي تعرضت للنهب والتهميش وهي قابعة تحت الأرض تنتظر التنقيب ، لرأس العيون عدة مرجعيات تاريخية وأعلام وشهداء نطكر على سبيل المثال لا الحصر : من أعلامها الشيخ بوترعة الذي تتلمذ على يد ابن باديس ،كمانذكر أن المنطقة شاركت بقوة ضد الاحتلال الفرنسي خاصة " ثورة الأوراس الأولى والثانية " 1916 ولثورة التحرير قوافل من الشهداء في المنطقة نذكر منهم : زاوي العلمي وبن زعبار لخضر واعثامنة الحملاوي ، كما تقلدو عدة مناصب في الثورة وكانت لهم رتب مشرفة كالظابط " دوادي الصالح والعابد عيسى " الحضارات التي مرت على رأس العيون : إنسان ما قبل التاريخ من خلال المستحثات التي تم العثور عليها في بلدية القصبات وجبال قطيان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علماء راس العيون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب راس العيـون... معاك يا الخضـرة  :: بلدية راس العيون والنادي الرياضي لكرة القدم C.R.B.R :: صور فريق شبيبة راس العيون-
انتقل الى: